الشهيدة بنت الهدى
202
المجموعة القصصية الكاملة
قالت معاد : أنني سوف لن أتأخر عنك أكثر من دقائق إن شاء الله . وهنا فتحت الباب ودخلت الجدة مندفعة نحو ورقاء فبادرتها معاد قائلة : أنها بخير يا جدتي وقد سألت عنك قبل لحظات . فانحنت الجدة تقبل ورقاء وهي تسكب الدموع ، فسألتها معاد : كيف أتيت وحدك يا جدة ؟ فظهر الارتباك على الجدة ثم قالت : لقد مر عليّ الطبيب الذي كان معك وجاء بي إلى هنا . فردت معاد تقول بشيء من الاعتزاز : إنه أخي سناد ، فهل رأيت كم هو رائع يا جدة ؟ فاستغربت ورقاء ما سمعت ولم تعلم كيف تفسر الموقف ، ولكنها كانت في حالة لا تسمح لها بالمزيد من الكلام فأخذت يد جدتها بين يديها واستسلمت للنوم . احتلت الجدة الكرسي الذي كانت تجلس عليه معاد ، وعادت معاد إلى غرفتها ومهامها بعد أن اطمأنت على صحة ورقاء ، وكانت الجدة المسكينة في حيرة من أمرها وتحديد موقفها من معاد ، وقد حدثت ورقاء بتفاصيل الموقف وكيف أنها اضطرت إلى استدعائها وطلب معونتها بعد أن خذلها